الأحد، ١٤ فبراير ٢٠١٠

عظمة ... العادي

يصبح المرء عظيما عندما يصبح عادياً في ظاهره و باطنه.

زرت مرة الشيخ عبدالعزيز بن باز في منزله في الطائف و رئيته رجلاً عادياً جداً لا يرى لنفسه فضلاً على جلساءه. و رأيت مرة الشيخ محمد بن عثيمين ينحني كثيراً لينزل رأسه على مستوى طفل صغير أراد تقبيله حفظاً لقلب ذلك الطفل على غير إلقاءه بال لذلك.

متى ما تجذر الخير في نفس المرء إلى أن يصير جزءاً منه لا يراه - كما لا يرى وجهه - فقد تشرب ذلك الخير حتى الثماله و تضلع.

كثيراً من الناس "العاديين" نراهم كذلك، لا لكونهم لا يحملون خيراً، و لكن لأن ذلك الخير صار أكبر من أن نراه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق